♦منتديات نور تايمز♦
اهلا وسهلا بكل الزوار الكرام هده الرسالة تفيدنا بانك غير مسجل في منتدياتنا


للتسجيل اضغط على زر تسجيل اعلى الصفحة

♦منتديات نور تايمز♦

اهلا بكم مرة اخرى يا احلى الزوار في احلى المنتديات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ً ًًَ ًً ً ً ًً ً موسوعة الحيوانات المهددة بالإنقراض في العالم العربيً ً ً ً ً ً ً ً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KARINA KAPOOR
Admin


انثى
عدد المساهمات: 54
تاريخ الميلاد: 25/05/1992
تاريخ التسجيل: 02/03/2010
العمر: 22
المزاج: MNIHE

مُساهمةموضوع: ً ًًَ ًً ً ً ًً ً موسوعة الحيوانات المهددة بالإنقراض في العالم العربيً ً ً ً ً ً ً ً   الثلاثاء 2 مارس - 20:10:09


أبو منجل أقرع الشمالي


طائر الحباري

طائر الحباري(Houbara Bustard) يعيش عبر آلاف الكيلومترات وفي عدة أقطار. وتبقى بعض الحبارى على مدار العام، إلا أن معظمها يقضي الشتاء على بعد آلاف الكيلومترات من مناطق التكاثر. تأكل الموجود من الغذاء النباتي أوالحيواني فهي تأكل النباتات وتصطاد اللافقاريات والفقاريات الصغيرة مثل السحالي والقوارض الصغيرة.

والحباري أو الحبرو كما يطلق عليه في دول أفريقيا معرض لأنقراض بسبب كثرة الصيد عليه.

ويخضع طائر الحباري الآن في الأسر وذلك لحماية هذا النوع من الأنقراض، وأقامت المملكة العربيه السعودية والأمارات العربيه محميات وأقامت هيئات بشئون محافظة هذا الطائر وإكثاره وإعادة أطلاق فراخها لتعيش في الحياة الصحراوية.

ويعتبر طائر الحباري هو رمز صحاري الجزيره العربيه وهو الطريده الأولى والتراثية للصقارين وهو يشكل التحدي الكبير لهم ولصقورهم واصطياده يعطيهم الاحساس بالفخر والنصر.

أنواعها

يوجد 32 نوعاً منها في العالم، ولأفريقيا النصيب الأكبر حيث يوجد 23 نوع أشهرها الحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي، والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر الخرب بكبر حجمه وجمال ريشه رقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب وتعيش الحباري منفردة أو في زمر صغيرة ولكنها تتفرق أزواجا في موسم التفريخ تتجول في مسافات شاسعة تصل إلى 5 كم، ويكون طيرانها ليلي لا تحتاج إلى الماء لكن تتردد على المناطق التي يتوفر فيها الماء مساء

هجرتها


تقضي الحباري أكثر أوقاتها مشياً ألا انها من الطيور القادره على التحليق والطيران بسرعه كبيره وخاصه إذا حست بالخطر.
وتقوم معظم الحبارى بتحركات في بيئتها المحلية، فعلى سبيل المثال يقوم طائر الحبارى الكبير في أوروبا، بالهجرة من أماكن تكاثره لمواجهة طقس الشتاء شديد البرودة.
ويهاجر حبارى الدنهام والحبارى العربي في شمال وسط وغرب أفريقيا نحو الشمال في شهر يونيو من كل عام للتكاثر، ثم يعود إلى الجنوب في أكتوبر.
وبصورة مماثلة، فإن الأنواع الآسيوية التي تعرف باسم حبارى الماكويني تهاجر من الأرض التي تزاوجت فيها في دول الاتحاد السوفييتي السابق والصين وبعض مناطق منغوليا، وباكستان وإيران والعراق وشبه الجزيرة العربية.
غذائها
تتغذى الحباري على ما تجده في البيئه حولها، وتتناول الحباري أنواعاً مختلفة من النباتات (كالبذور والثمار الجافه والأوراق النباتية) وتتغذى أيضا على اللافقاريات (كالخنافس والجراد والعقارب) وأيضا تتغذى على الفقاريات الصغيره مثل (السحالي) والقوارض الصغيره وأفراخ الطيور المعششه على الأرض.
وتركز الحباري على البروتينات كطعام أساسي قبل الهجره لمساعدتها في قطع مسافات كبيره بالاعتماد على الشحم المخزن بالجسم
أبو منجل الأقرع الشمالي أو أبو منجل الناسك Geronticus eremita (بالإنجليزية: Northern Bald Ibis) هو نوع من أنواع الطيور الكبيرة الذي ينتمي إلى تحت فصيلة أبو منجل وينتشر بشكل عام في المناطق الشبه صحراوية والصخرية، ويفضل الأماكن البعيدة عن المياه الجارية.
يعد هذا الطائر من الحيوانات المهددة بالانقراض بصورة حرجة، حيث بلغ عدد الطيور في البرية 420 فرداً فقط، وعدد الطيور التي تربى في المحميات حوالي 1500. كان نطاق انتشاره سابقاً يشمل الشرق الأوسط، شمال أفريقيا، وفي جبال الألب الأوروبية، رغم أنه انقرض في الأخيرة منذ 400 سنة تقريباً. ينحصر انتشار أبو منجل الأقرع الشمالي حالياً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض مناطق الصحراء الكبرى، خاصة في سوريا والمغرب وتركيا. كان يعتقد بأن انتشار هذه الطيور في البرية انحصرت في المغرب، حتى تم اكتشاف مستعمرة في سوريا في عام 2002م.
يتميز أبو منجل الأقرع الشمالي بريشه الأسود اللامع الذي يكسو جسمه فيما عدا رأسه ووجهه، ومنقاره المعقوف، ووجهه الأحمر اللون. يتراوح طوله ما بين 70 إلى 80 سم تقريباً، ويبلغ عرض جناحيه ما بين 120 إلى 135 سم.



المكاك البربري



المكاك البربري (يسيلفانوس) هو نسناس المكاك بدون ذيل يوجد في جبال اطلس في الجزائر والمغرب وبأعداد صغيرة في جبل طارق، المكاك البربري هي واحد من أفضل الأنواع لمعروفة لقرد العالم القديم. وهم القرود الوحيدين الذين يعيشون بحرية في أوروبا. ورغم أن هذه الأنواع هي التي يشار إليها عادة بوصفها "القرد البربري"، البربري المكاك هو نسناس حقيقي، وليس قرد. الارتباك في لاسم يمكن ان تنشأ من حقيقة أن القردة بدون ذيل، كما هو المكاك البربري
هذا القرد بني مصفر - إلى رمادي لون مع أخف لون في الجوانب السفلى، وينمو في الحجم إلى حد 75 سم و 13 كلغ (29 رطل). ولون وجه وردي غامق ومع باقيا ذيل. الاطراف لعلوية من هذا القرد أطول من اطرافه لسفية ل. والاناث هي أصغر قليلا من الذكور.
يسكن في غابات الارز، والصنوبر والبلوط، الارتفاعات من 2100 م (6900 قدم) أو أكثر. وهو حيوان نهاري، ويقسم وقته مساواه بين ا لشجر وعلى الأرض
المكاك البربري هو قرد اجتماعي، مكوننا مجموعات مختلطه من الذكور والاناث ؛ المجموعات من 10 إلى 30 فرد أمومية القيادة، رتبتها الوظيفية تحددها النسب إلى الانثى القائدة.
موسم التزاوج يمتد من تشرين الثاني / نوفمبر ولغاية اذار / مارس.. والحمل يمتد من 147 إلى 192 يوما، وعادة طفل واحد يولد لكل انثى ؛ التوأم نادرة. القرود تصل إلى سن النضج في العمر 3 إلى 4 سنوات، ويمكن ان يعيش لمدة 20 عاما أو أكثر.

سنجاب الأطلس



هذا السنجاب يوجد على نطاق واسع في المغرب و الجزائر .
فراءه خشن. طوله هو 20 بوصة ، بالإضافة إلى 20 سم الذيل. معطفه أصفر يميل الى اللون البني ، على كل شريط يمتد على الجناح بارزة بيضاء.
حول طريقة حياةه لا يعرفها إلا القليل. يعيش هذا السنجاب في المناطق الصخرية من الأطلس على إرتفاع 4000 متر. ويتغذى أساسا من ثمار الأرجون (يعرف ب أرغانيا سبينوزا
الشماط




طائر من الطيور الجارحة المهيأة تهيئة خاصة لصيد السمك، لكن القليل من هذه الطيور ما يمكنه أن يضارعه في مهاراته، توجد النسور السماكة في كل أرجاء العالم والنسر البحري الأبيض الصدر المهيب الطلعة من أكثر هذه النسور انتشارًا وهو يوجد في أستراليا وجنوب شرقي آسيا والهند وكذا في بعض الدول العربية المتوسطية خصوصا في منطقة الحسيمة في المغرب حيث تعيش هناك أكبرتجمع لهذه الطيور في المتوسط مجموعة ، النسر البحري صياد قوي متعدد البراعات.
يتراوح طوله بين ٥٥سم و ٦٩سم وطول جناحيه بين ١٤٥سم و ١٧٠سم ووزن الذكر بين ١٢٠٠غرم و ١٦٠٠ غرام و الأنثى بين ١٦٠٠ غرام و ٢٠٠٠غرام يوجد في اللائحة الحمراء للطيور المهددة بالإنقراض
وهو الأكثر براعة بين الطيور صائدة الأسماك، تساعده حركات رأسه للأمام والخلف في قياس المسافات، أسلوبه في الصيد يتطلب سمكًا يسبح قرب سطح ماء صاف وعميق، بداية من حركة الانقضاض التي تكون في الغالب رأسية من ارتفاع عشرين مترًا أو أكثر تبلغ سرعة نزوله إلى الماء سبعين كيلو مترًا في الساعة.
بحركة بسيطة من الذيل يعدل نهاية مساره، لتقليل مقاومة الماء يدفع جناحيه وذيله للوراء، يمكن للشماط أن يأتي بسمكة على عمق متر تحت السطح، له فتحتا أنف يغلقهما تحت الماء، للشماط طريقة خاصة في تعديل جناحيه تساعده في الخروج من الماء تسمح له مفاصل المرفقين برفع النصف الداخلي للجناح إلى أعلى الظهر مما يمكن الجناح الخارجي من الانثناء للأمام وتوجيه ضربات خلفية قوية للخروج من الماء، ذيله يقوم بعملية بحفظ التوازن من خلال الارتفاع والانخفاض في توافق مع ضربات الجناحين.ريشه الزيتي الكثيف المتداخل يجعل نفض الماء سهلاً إنه لا يحتاج إلى تجفيف جناحيه في الشمس كسائر الطيور
تبدو عيونها أكثر وضوحًا مما هو في سائر الجوارح لعدم وجود حاجب للحماية من المعتقد أن خطوط العينين القاتمة تقلل الوهج المنبعث عن الماء، بعد الغذاء تغمس الأنثى قدميها في الماء لتنظفهما، يمكن لطيور الشماط أن تحمل سمكة تزن كيلو جرام أو نصف وزنها، وفي موسم التزاوج يؤتى بسمكتين إلى سبعة عشر سمكة إلى العش كل يوم، تنجح محاولات الصيد بمعدل مرة من كل أربع محاولات، الأمر يعتمد في جانب كبير منه على الجو وصفاء الماء.
فقمة الراهب المتوسط



هي نوع من أنواع الفقمات.مهددة بالانقراض لتلوث البحر الأبيض المتوسط. لا تعيش في مجموعات كبيرة كباقي الفقمات.تتواجد في البحر الأبيض المتوسط وهو مأعطاها اسمها
خصائصها الفيزيائية
تعتبر الفقنة المتوسط من أكبر الفقمات.حيث يتراوح طولها من 2الى 3 امتار.ويصل الوزن الافتراضي إلى 200الى 300 كغ.جسدها يغطيه شعر اسود ضارب للرمادي وقد يتواجد بقع بيضاء.
مناطق تواجدها
تتواجد الفقمة في معظم دول البحر الأبيض المتوسط. اكتشفت على الساحل الفرنسي 1930.وفي جزيرة كورسيكا 1970.و جزر ماديرا وسبوراد.كما تتواجد في الساحل الافريقي الشمالي مثل تونس والجزائر والمغرب.لم يبقى منها الا 600 إلى 800 فرد مبعثرة على الدول المتوسطية.
التهديد
يعتبر التلوث أكبر تهديد يهدد الفقمة خاصة في البحر المتوسط الذي تعتبر ممر تجاري خاصة المحروقات.وكذلك يهدد الصيادون الفقمة للاستخلاص الزيوت.اوتعلقه بشبكة الصيد الاسماك
مها أبو حراب

قطيع من أبو حراب في محمية ماسة جنوب الممغرب

مها أبو حراب أو أبو حراب هو أحد أنواع المها والذي كان في السابق يقطن شمال إفريقيا بكامله. أما اليوم فإن التقارير الواردة تتعارض مع بعضها حيث يظهر بعضها أن هذه الحيوانات قد إنقرضت في البريّة بينما البعض الأخر يقول بأن بعض الجمهرات الصغيرة لا تزال تتواجد في وسط النيجر وتشاد. ويُطلق على أبو حراب أيضا اسم المها المقوّسة القرون والمها الحمراء العنق.
الوصف الخارجي
يبلغ علو أبو حراب عند الكتفين ما يزيد عن المتر بقليل ويزن حوالي مئتين كيلوغرام يكون لون معظم جسد هذه الحيوانات أبيض وتمتلك صدرا خمريّ بالإضافة إلى علامات سوداء على الجبهة وعلى طول الأنف. ولهذه المها قرون متوازية طويلة يبلغ طولها حوالي المتر أو المتر وربع لدى كلا الجنسين، كما وتكون نحيلة وتتقوّس نحو الخلف كالحراب، ومن هنا جاء اسم الحيوان.
الموطن والمسكن
كان مها أبو حراب أكثر الثدييات الكبرى انتشارا في شمال أفريقيا، حيث امتد موطنه من المغرب حتى مصر، وجنوبا حتى موريتانيا والسودان. تراجعت أعداد هذه الحيوانات بشكل حاد خلال القرن العشرين إلى أن اقتصرت في وجودها عام 1980 على النيجر وتشاد، وبعض المناطق في مالي والسودان. يُعتقد أن هذه الحيوانات انقرضت في البرية بحلول عام 1999. كانت هذه الحيوانات تسكن المنطقة الواقعة بين الصحراء الحقيقية والساحل الأفريقي، حيث تقل نسبة المتساقطات السنوية عن 350 مليمترا، في المناطق ذات الكثبان الرملية والأشجار القمئية، ما بين الكثبان والسهوب الصحراوية.
الخواص الأحيائية
مها أبو حراب حيوان متأقلم على العيش في المناطق القاحلة التي يتواجد فيها، فهو قادر على البقاء لتسعة أو عشرة أشهر بدون ماء، وذلك بفضل كليتاه اللتان تمنعان خسارة المياه عبر التبويل، كما وتستطيع تعديل حرارة جسدها لتفادي التعرّق، حيث يُمكن أن تصل درجة حرارة جسدها إلى 46.5° مئوية. تعيش هذه الحيوانات في قطعان مختلطة من الجنسين يبلغ عدد أفرادها حوالي السبعين رأسا، وكانت في السابق تتجمع في قطعان يبلغ عدد أفرادها الآلاف خلال موسم الهجرة. تقع الولادات في مارس وأكتوبر بشكل رئيسي، وتنفصل الأنثى عن القطيع لبضع ساعات ريثما تلد. يستقل الصغير عن والدته عندما يبلغ 14 أسبوعا من العمر. تقتات هذه الحيوانات على أنواع مختلفة من الأعشاب، النباتات، والفاكهة، في أوائل فترة الصباح والمساء
المحافظة على النوع
بدأت أعداد أبو حراب بالتراجع في الأصل بسبب تغيّر المناخ العالمي، حيث أصبحت الصحراء الكبرى أكثر جفافا، ولم تعد حتى الحيوانات الصحراوية أن تتحمل هذا التغير. ومع توسع الصحراء الكبرى أخذت الجمهرات تنفصل عن بعضها البعض بشكل أكبر وتعيش في عزلة، حتى أن الجمهرة الشمالية انقرضت قبل حلول القرن العشرين. ومع وصول الأوروبيين واستعمارهم لشمال أفريقيا، ازداد الضغط على الجمهرة الجنوبية، حيث أخذ المستوطنون يصطادونها للحصول على قرونها وجلدها كتذكار صيد، ولحمها كمصدر من مصادر الغذاء. يُعتقد أنه كان للحرب العالمية الثانية والحرب الأهلية في تشاد خلال عقد 1980 تأثير مدمّر على هذه الحيوانات، إذ ازدادت نسبة صيدها لغرض الحصول على موارد غذائية.
وقد أطلق برنامج عالمي لإكثار هذا النوع في الأسر خلال أعوام الستينات من القرن العشرين. وفي عام 1996 كان هناك 1,250 رأسا على الأقل في حدائق الحيوان والمنتزهات حول العالم بالإضافة إلى 2,145 رأسا أخر في المزارع بولاية تكساس. يعيش حاليّا قطيع واحد في محميات مسيجة في تونس و المغرب حيث يجري العمل على زيادة عدد أفراده تمهيدا لإعادة إطلاقه في البريّة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ً ًًَ ًً ً ً ًً ً موسوعة الحيوانات المهددة بالإنقراض في العالم العربيً ً ً ً ً ً ً ً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» كيف تنام الحيوانات
» اكبر موسوعة تهاني لكل المناسبات
» بالصور والشرح المبسط والمقادير موسوعة الطبخ العربى من المحيط الى الخليج
» اغرب الساعات في العالم
» أفضل 3 مغنين راب في العالم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♦منتديات نور تايمز♦ ::  :: -